ويضيف دي توا، وهو الباحث البريطاني الرئيسي في دراسة "العلاج المناعي
عن طريق الفم لحساسية الفول السوداني لدى الأطفال والبالغين" التي نشرتها
دورية نيو إنغلاند الطبية: "هذه أخبار إيجابية جداً، إذ إن عدد الأطفال الذين يعانون هذا النوع من الحساسية قد تضاعَف أكثر من مرة في العقدين الماضيين فقط."
وتابع: "يصعب على الأطفال والعائلات التحكم في حساسية الفول السوداني، فليس أمامهم سبيل سوى الالتزام الصارم بالمأكولات الخالية تمامًا من الفول السوداني وآثاره."
ويرى دي توا أن "العائلات تعيش مرتعدة من أي تعرض مفاجئ للفول السوداني، إذ إن التفاعلات يمكن أن تكون حادة جدًا وقد تؤدي إلى الوفاة."
وخلال الدراسة، قسم المشاركون بشكل عشوائي إلى مجموعات جرى إعطاؤها كبسولات من بروتين الفول السوداني، أو أحد المساحيق الوهمية. وقد زيدت الجرعات على نحو تدريجي، من أجل خلق مقاومة في الجسم للفول السوداني.
وبيع أول نموذج بسعر 460 جنيها لشخص بريطاني بعد طرحه في المزاد في بافرلي في إيست يوركشاير.
وقال خبير المزادات جون هاولي إن بروملي حصل على جائزة ضمن فعاليات "صالون المخترعين" في بروكسل عام 1964، عن نموذجه، ولو كان جدد براءة اختراعه لكان أصبح مليونيرا.
وأضاف أنه بعد عام من انتهاء براءة الاختراع، بدأ ياباني تصنيع "ساعة مماثلة تقريبا وباعها بالآلاف".
وقال ديفيد، نجل بروملي، إن المخترع حصل على أمر توريد تجاري من أجل "تصنيع 20 ساعة قبل احتفالات أعياد الميلاد، لكن لم تتوفر لديه الإمكانات ليبدأ في تصنيعها".
وأضاف بعد انتهاء المزاد إنه حزين لبيع هذه التحفة.
وقال :"كانت محفوظة في خزانة ملابس أمي، التي توفيت قبل شهرين".
ويتذكر ديفيد كيف كان والده يعمل "مهندسا كهربائيا في النهار ومخترعا بالليل"، مضيفا أن والده كان "دائما في ورشته".
وقال :"كان يخرج في التاسعة أو العاشرة ليلا. كان أشبه ببروفيسور مجنون".
وأضاف :"اعتدت أن أذهب هناك وأجلس وأشاهده. كانت لديه جميع المعدات والأدوات، كانت هذه حياته".
وتوفي بروملي عام 1990 بعد أن اخترع أيضا ستائر تسدل بطريقة آلية مع حركة الشمس.
ويعد سرطان الخصية أكثر أنواع السرطان انتشارا، بين الشباب في الدول الغربية، ويجري إطلاق تلك الأكشاك في معرض كبير، في مدينة أوكلاند.
وسيطلق الكشك نهاية هذا الأسبوع، خلال معرض "بيغ بوي إكسبو"، وهو معرض ضخم معني بكل الأشياء التي يفترض أن يهتم بها الرجال.
ويضم المعرض أشياء، مثل السيارات والأدوات والأنشطة الرياضية ومعدات البناء.
ما ستفعله خلال الفحص هو: استجمع شجاعتك، ادخل إلى الكشك، اسحب ستارة حول جسمك، ثم أنزل بنطالك.
ما سيحدث بعد ذلك ليس نوعا من عمليات الفحص عالية التقنية، بدلا من ذلك، هناك طبيب مسالك بولية ذو خبرة يجلس داخل الكشك، وسيقوم عبر ثقب صغير بمد يده، وتحسس خصيتيك.
وخلال دقائق يمكنك الانصراف.
وتابع: "يصعب على الأطفال والعائلات التحكم في حساسية الفول السوداني، فليس أمامهم سبيل سوى الالتزام الصارم بالمأكولات الخالية تمامًا من الفول السوداني وآثاره."
ويرى دي توا أن "العائلات تعيش مرتعدة من أي تعرض مفاجئ للفول السوداني، إذ إن التفاعلات يمكن أن تكون حادة جدًا وقد تؤدي إلى الوفاة."
وخلال الدراسة، قسم المشاركون بشكل عشوائي إلى مجموعات جرى إعطاؤها كبسولات من بروتين الفول السوداني، أو أحد المساحيق الوهمية. وقد زيدت الجرعات على نحو تدريجي، من أجل خلق مقاومة في الجسم للفول السوداني.
باعت دار مزادات بريطانية واحدة من أولى الساعات الرقمية في العالم صنعها رجل في ورشته الخاصة في منزله في مدينة هول عام 1961.
وحصل
توماس بروملي، مهندس ومخترع مغمور، على براءة اختراع تصميم ساعة رقمية
كهربائية لمدة ثلاث سنوات، لكنه اختار عدم تجديد براءة الاختراع، وهي خطوة ربما ضيعت عليه جني ملايين الجنيهات.وبيع أول نموذج بسعر 460 جنيها لشخص بريطاني بعد طرحه في المزاد في بافرلي في إيست يوركشاير.
وقال خبير المزادات جون هاولي إن بروملي حصل على جائزة ضمن فعاليات "صالون المخترعين" في بروكسل عام 1964، عن نموذجه، ولو كان جدد براءة اختراعه لكان أصبح مليونيرا.
وأضاف أنه بعد عام من انتهاء براءة الاختراع، بدأ ياباني تصنيع "ساعة مماثلة تقريبا وباعها بالآلاف".
وقال ديفيد، نجل بروملي، إن المخترع حصل على أمر توريد تجاري من أجل "تصنيع 20 ساعة قبل احتفالات أعياد الميلاد، لكن لم تتوفر لديه الإمكانات ليبدأ في تصنيعها".
وأضاف بعد انتهاء المزاد إنه حزين لبيع هذه التحفة.
وقال :"كانت محفوظة في خزانة ملابس أمي، التي توفيت قبل شهرين".
ويتذكر ديفيد كيف كان والده يعمل "مهندسا كهربائيا في النهار ومخترعا بالليل"، مضيفا أن والده كان "دائما في ورشته".
وقال :"كان يخرج في التاسعة أو العاشرة ليلا. كان أشبه ببروفيسور مجنون".
وأضاف :"اعتدت أن أذهب هناك وأجلس وأشاهده. كانت لديه جميع المعدات والأدوات، كانت هذه حياته".
وتوفي بروملي عام 1990 بعد أن اخترع أيضا ستائر تسدل بطريقة آلية مع حركة الشمس.
هل فكرت أبدا في إجراء فحص طبي لكنك قلقت من ذلك؟ حسنا، اخلع بنطالك، وقابل "تيستيماتك".
إنه كشك يسمح للرجال في نيوزلندا بفحص خصيتيهم، دون حرج من مواجهة طبيب.ويعد سرطان الخصية أكثر أنواع السرطان انتشارا، بين الشباب في الدول الغربية، ويجري إطلاق تلك الأكشاك في معرض كبير، في مدينة أوكلاند.
ادخل الكشك، وأنزل بنطالك لأسفل، وسيقوم طبيب بفحصك دون أن تتواجها، وذلك من خلال ثقب صغير.
وسيطلق الكشك نهاية هذا الأسبوع، خلال معرض "بيغ بوي إكسبو"، وهو معرض ضخم معني بكل الأشياء التي يفترض أن يهتم بها الرجال.
ويضم المعرض أشياء، مثل السيارات والأدوات والأنشطة الرياضية ومعدات البناء.
ما ستفعله خلال الفحص هو: استجمع شجاعتك، ادخل إلى الكشك، اسحب ستارة حول جسمك، ثم أنزل بنطالك.
ما سيحدث بعد ذلك ليس نوعا من عمليات الفحص عالية التقنية، بدلا من ذلك، هناك طبيب مسالك بولية ذو خبرة يجلس داخل الكشك، وسيقوم عبر ثقب صغير بمد يده، وتحسس خصيتيك.
وخلال دقائق يمكنك الانصراف.
Comments
Post a Comment